أوَّلُ الغَيْثِ قُبْلَة!
لِوِلاَدَةِ الحُرُوْفِ مَعْنَىً مِنْ الجَمَالِ أَضَافَهُ هُوَ
وَلِلأرْضِ حَيَاةٌ مِنْ وُجُوْدٍ كَانَ بِهِ هُوَ
وَلِكَيَانِي سَمَاءٌ مِنْ شِعْرٍ كَتَبَهُ هُوَ
ولِلْخُلُوْدِ تَرَاتِيْلُ لا تُمْحَى
تُوْشَمُ في ذَاكِرَةٍ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهَا هُو.
مُبَرِّرَات!
لَيْسَ الْتِصَاقَاً عِشْقِيَّاً
ولَيْسَ انْدِفَاعَاً عَاطِفِيَّاً
ولا وَطَنَاً لأَوْجَاعٍ مِنِّي
ولا لَحَظاتٍ تحْتَضِرُ في الأَمَانِي
لِتَعْلُو بِنَا عَنَانَ الهُيَامِ وأَطْرَافَ الغَسَقْ.
أَنْتَ .. أَنَا!
اشْتَقْتُكَ
فَتَسَارَعْتُ نَحْوَكَ في سِبَاقٍ مَعَ الأَزْمِنَة
وُصُوْلاً إِلِيْكْ
لَكِنّي وَجَدْتُكَ مَعَ أَوَّلِ خُطْوَةٍ أَخْطُوْهَا إليَّ
لاشَيءَ هُنَا،
سِوَى أنّ قَلْبِي يَرْقُصُ شَجَنَاً بحُبِّكْ
وَيَشْدُو نَغَمَاً بقُرْبِكْ
فَقَدْ أَصْبَحْتَ لي دَائِمَاً مَلاَذَ الرُّوْحِ سَاعَاتَ الانهِيَارْ
واحْتِرَاقُ جَمَالِ الوُجُوْدْ
لا أرَاهُ أبَدَاً بِدُوْنِكْ.
مَوْتٌ، مِيْلادٌ، وَحَيَاةٌ
سَتَبْدَأ الآنَ، مَعَكَ وَحْدَكْ
لنْ تَسْتَمِرّ إلا بِقُرْبِكْ
فَلَسْتَ نَزْوَةً عَابِرَةً
إنمَا قَصِيْدَةً بَاقِيَة.
أَنَا لَنْ أَكُوْنَ إلا لَكْ
مِثْلَمَا وَعَدْتَني بِأنّكَ لي.
أَنْتَ إحْسَاسٌ تَالٍ
أَو لَرُبَّمَا لاحِق،
أَوْ حَقَاً، كُلُّ الأَحَاسِيْسْ.