كُنْتُ هُنَا، وَكَانَتْ بِدَايَة!

 

مَدْخَل

وَعَدْتُكَ أَلاَّ أَبْكِي

فَبَكَيْتْ

أرْجُوْكْ، اغْفِرْ لِلضَّعْفِ خَطِيئْةَ المَسَاءْ.

 

قَلْبِي

بَاتَ مَكْشُوْفَاً، قَابِلاً لِلَّمْسْ

لا تتْرُكْهُ يَأكُلُ الطيرُ مِنْهْ

واحْتَوِيْني!

 

أَنَا

طِفْلَةٌ مِنْ نُوْرٍ

ارْتَكَبَ الزّمَنُ فيْهَا جَريمَةً لا تُغْتَفَرْ

كَبُرَتْ، فَأَعْدَمَهَا غَدْرَا.

 

ميْلاد

سَلّمْتُ قَلْبِي إلِيْكَ

فَاغْتَصِبْهُ أَيُّهَا الفَرَحْ

لتُوْلَدَ طِفْلَتي الأوْلَى: "ابْتِسَامْ"

 ظِلِّي

بَقيَّةُ وَهْمٍ هَادِرٍ مِن الحُزْنِ

أُحِيْلَ سَوَادُهُ بَيَاضَاً لا يَنْتَهِي إلا فِيْكْ.

 

صَمْتِي

بَحَّةٌ تُضْمرُ أَلَمَاً

ثَرْثَرَةٌ كَتُوْمَةٌ عَلَى مَسْمَعِكْ

تَتْلُو أُمْنِيَات الحَيَاةْ.

 

وَهْنْ

أَنْتَ مَعِي

انْتَهَكْتُ حرْمَةَ قَلْبِكَ بذِكْرَاهْ

آهٍ، لَيْتَني لم أَكُنْ

فَأَنْسَاهْ.

 

مَعْلُوْمَة

القُصَاصَاتُ هُنَا كُتِبَتْ عَنْكْ

هِيَ أَوَّلُ مَرَّة

كَيْفَ تَكوْنُ إلِيْكْ.

 

 

 

رسَالَة

إِنْ كُنْتَ سَرَّبتَ الصّدْقَ في دَمِي

وَأَوْقَفْتَ إرَاقَةَ الدَّمْعِ عَلَى مِعْصَمِي

وَوَشَمْتَ أَنَاكَ في الوَجْدِ سَيِّدَاً

يَقُوْدُ جُيُوْشَ البَيَاضِ في الزّمَنِ المعْتِمْ

وَلَمْلَمْتَ فَوْضَى مَشَاعِرِي

لَنْ أَرْضَى بِنِهَايَةٍ حَدّ الدُنى

إلا وَبَعْدَهَا لِقَاءٌ في جَنَّةٍ لا تَنْتَهِي

 

سُؤَال

أَخْشَى الالْتِصَاقْ

 مَاذَا عَنْكْ؟

مَا بَيْنَ وَبَيْنْ

وَبَيْنَهُمَا مَتَاهَاتْ!

 

وَقُضِيَ الأَمْرُ الّذِي فِيْهِ تَسْتَفْتِيَانْ.