1
مَازَالَتْ حَيَاتي مَلِيْئَةً بِصَخَبٍ لاَ يَرْحَمْ
وَالخُطْوَاتُ التي أَخْطُوْهَا مَلِيْئَةً بِالأَلمِ/ التّوَهُّمْ
فَلاَ أَنَا وَلاَ أَحَدٌ نِهَايَةً لهَاَ يَعْلَمْ
الشّمْسُ تُحِيْطُ بي وَتَغْمُرُني
وَتَسْقُطُ حَيْثُمَا أَرَدْتُ بِإشَاَرَةٍ مِنْ بَنَاني!
2
لَرُبّمَا سَمِعْتَ يَوْمَاً (أَحِبِّيْنِي بِلاَ عُقَد)
تِلْكَ الرّائِعَةُ التِي خَلّفَتْ وَرَاءَهَا اسْتِفْهَامَاً كَبِيْرَاً،
بَعْدَ قِرَاءَتِكَ لي هُنَا، هَلْ هُنَاكَ حُبٌّ بِدِوْنِ عُقَدْ؟
رُبّمَا وُلِدَتْ عُقْدَةٌ كَبِيْرَةٌ نَشَأَتْ مِنْ عُقْدَةٍ أَصْغَرَ مِنْهَا!
أَلَيْسَ كَذَلِكْ؟
3
تَتَنَاوَلُنِي الأَيّامُ بِيَدَيْنِ حَنُوْنَتَيْنِ لِتُقَدّمَنِيْ إِلَيْهْ
مَالَبِثَ بِدَوْرِهِ إلا أَنْ تَرَكَنِي كَعَصْفٍ مَأكُوْلْ!
4
مُزِّقَت الخَرَائِطُ، خُرِّبَت البَوْصَلاَتْ،
تَوَقَّفْتُ عَن السَّيْرِ لأَجَلٍ غَيْرِ مُسَمَّى،
نَظَرْتُ إِلى السَّمَاءِ، فَإذَا بِالنُّجُوْمِ تَنْهَمِرُ تّسَاقُطاً!
لَكِنْ،
مَا هِي إلاّ بُرْهَةٌ حَتّى سَقَطَتْ ا ل سَ مَ ا ءُ بِرِمَّتِهَا تَحْتَ قَدَمَيّ!
5
فِيْ ثَوَانٍ ذَابَتْ كُلُّ تَضَارِيْسِي وَطُمِسَتْ مَعَالِمُ وَجْهِي
وَاسْتَحَلْتُ إِلى زِئْبَقٍ يَلْتَهِمُ كُلَّ مَا صُنِعَ مِنْ ذَهَبْ!
تَحْدِيْدَاً، مَا يَقِفُ في طَرِيْقِي مِنْهْ
لَرُبّمَا كُنْتَ طَوْقاً وَقَفَ في طَرِيْقِي، فَالْتَهَمْتُكْ!
6
أَيْنَ المَلْجَأ؛ إذَا أَعْلَنَتْ عَلَيَّ مَشَاعِرِي حَرْبَ الاسْتِنْطَاقْ؟
وَنَطَقْتُ لِلْبَحْرِ بِمَا نَطَقْتْ؟
لَكِنّهُ لمْ يُحَرِّكْ بِأَمْوَاجِهِ صَامِتَاً، وَبَقِيَ كَذَلِكَ دَهْرَا!
7
في مَعَانِي اليَاسَمِيْنِ كَانَ هُنَاكَ شَوْقٌ/تَوْقٌ يُفَاوِضُ تَنْهِيْدَةً مَلأَىً بِالْهَزَائِمْ
وَكَانَ يَرْفُضُ وَهْوَ يَتَغَنَّجُ وَجَعَاً/حُزْنِاً!
8
هُنَا انْصَهَرَت الشَّمْسْ
بَعْدَهَا تَسَلّقَتْ كَفِّي، مُعْتَمِدَةً عَلَى جَسَدِي
جُلّ ذَلِكَ كَانَ اسْتِسْلاَماً مِنْهَا
بِأنّنِي فَقَدْتُ كُلَّ ذَرّاتِ أُنُوْثَتِي،
وَأمَلاً بِأَنْ تُوْلَدَ أُخْرَىً غَيْرَهَا لاَ تَرَى إلاّ النّوْرْ
خَوْفَاً مِنْ انْصِهَارِهَا مُجَدَّدَاً!
خَاتِمَة
يَا طِفْلِي لاَ تَكِلْنِي إلى حُزْنِكَ طَرْفَةَ عَيْنْ.