دَعْنِي أَنَامْ
فَقَدْ سَئِمْتُ صَوْتَ الحُزْنِ يُدَغْدِغُ مَسْمَعِي،
دَعْنِي أَغْفُو بِالقُرْبِ مِنْكَ،
أَتَنَفسَ عَبَقَ حُبِّكَ يَنْتَشي
دَعْنِي آخذَ وَقْتِي في قتْلِ شَبَحِهِ السَّاكنَ
في أَنَايَ بتَمَرِّدٍ مُخْمَليّ.
دَعْنِي أُسْقِطَ دُمُوْعَ السّمَاءِ عَلَى تَرَانِيْمِ الفَرَحِ
حَرْفَاً لَكَ يَزْدَهي.
دَعْنِي أَغْسِلَ قَلْبَكَ السَّقِيْمْ
وَأَرْتِقَ جُرْحَكَ العَقِيْمْ
طُهْرَاً أَبْيَضَاً سَوَادُهُ يَنْجَلي.
دَعْنِي يَا طِفْلِي أَعْبَثَ بِخِصْلاتِ النّوْرِ المتَدَلِيَةِ عَلَى جَبِيْنِكْ.
دَعْنِي أَمُوْتَ.. وَأمُوْتَ. فَلا أَحْيَا إلا قُرْبَكْ.