في غَفْوَتِي عَلَى سَفْحِ وَرْدَةٍ بَيْضَاءْ

تَنَفَّسْتُ الحَنيْنَ وَزَادَ النَّقَاءْ

قُتلَِتْ الابْتِسَامَةُ، وَوَأَدَ الكَذِبُ الأمْنِيَاتْ

وَلا زَالَ (الغَلا) في القَلْبِ يَغْلُو، وَيَعْلُو بتَمْتَمَاتْ.

تَمُّ البُعْدُ وَكَانَ الأَلَمُ سَيِّدَاً عَلَيّ واللاشَيءُ سَيِّدَاً عَلَيْكْ

كَيْفَ لا، ولمْ أَكُنْ الأوْلَى وَلا الأَخِيْرَة.

إلى آخِرِ رَمَقٍ بَقِيْتُ عَلَى حُبِّكَ وعَهْدِكَ وَوَعْدِكَ،

الّذِي أنْكَرْتَهُ ذَاتَ يَوْمْ،

تَأتِي الآنَ مُتَفَاخرَاً بمِشْيَتِكَ

لِتَقوْلَ لي: "دَعْكِ مِن الغُرُوْرْ!"

عَلَى مَاذَا يَا صَاحِبِي أَغْتَرّ؟

فِعْلاً، لَمْ تَفهَمْنِي يَوْمَاً

مِثْلَمَا عَجَنْتَ الطيْنَ في مَنَاهِجِ فَهْمِكْ!

جِبَالُ الإحْبَاطِ وَالتَّعَاسَةِ وَالآهْ

تَثُوْرُ في دَاخِلِي بَرَاكيْنَاً لا تَنْتَهِي، وَحمَمَاً تُقْذَفُ في كُلِّ الاتجَاهَاتْ

لِتَعُوْدَ إلى القَاع بِسَبَبِ انْسِدَادِ الفُوَهَةْ

كَيْفَ أتَفَجَّرْ؟

وإذَا حَدَثَ ذَلِكَ، سَتَسِيْلُ دَمْعَتِي التي حَبَسْتُهَا في مُقْلَتي

أتَعْلَمُ أَنَّكَ أَقْسَى دَمْعَةٍ سَتُذْرَفُ في حَيَاتِي؟